Dania on "Optimism Versus Pessimism" on OTV

يستضيف يوم جديد المعالجة النّفسيّة المُرخّصة والمُدرّبة على تطوير الذّات دانية دبيبو درويش لبحث موضوع التّفاؤل والتّشاؤم. ففي حين أن المتفائل يرى الجيّد في الأمور ويتوقّع الأحسن, يُسلّط المتشائم الضّوء على السّيّء ويتوقّع فشل الأمور. المتفائل يعتبر المتشائم سوداوي ويُغلق باب الفرص ممّا يجعل حياته تعيسة ومحدودة. المتشائم يعتبر المتفائل بسيط العقل وغير واقعي وغير مُتحسّب للعقبات. 

 

صحيح أنّ المتفائل عِرضة لخيبات الأمل أكثرمن المتشائم لكنّه بوجه عام يعيش حياة أسعد من المتشائم. فالمعروف في علم النّفس أنّ أفكارنا تؤثّر على عواطفنا وحتّى على صحّتنا الجسديّة. إن كانت هذه الأفكار إيجابيّة , عادت علينا بفائدة كبيرة. المهم في الموضوع أن يكون التّفاؤل واقعي لنتجنّب قدر المستطاع العيش في أحلام من الصّعب تحقيقها.

 

وقد يتعلّق الميل إلى أن يكون الشّخص متفائلا إلى طباعه الشّخصيّة منذ الصّغرو او تكون مهارة اكتسبها بتمرين ذاته عليها. كذلك المتشائم قد يكون طبعه كذلك منذ الصّغر بالإضافة للخبرات الصّعبة التي قد يكون قد مرّ بها. ومن غير الصّحيح أن يكون الشخص إمّا إيجابي متفائل أو سلبي متشائم كل الوقت. فقد يختلف التّوجه بحسب متطلّبات الموقف. فمثلاً قد يكون الشّخص متفائل أو إيجابي في الحياة عموماً إلّا أن وضعه في العمل يجعله سلبيّاً متشائماً من مجريات الأمور.

 


Copyright © 2021 | Strides - Dania Dbaibo Darwish. All rights reserved.
Developed by egv